الشرق اللبنانية
الشرق اللبنانية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تفاصيل الاتفاق النووي المدني بين السعودية والولايات المتحدة الذي تم توقيعه في عام 2026، والذي يمنح المملكة السعودية السيادة الكاملة على برنامجها النووي المدني. ويشمل الاتفاق بناء مفاعلات نووية أمريكية في السعودية وإمكانية إقامة منشأة لتخصيب اليورانيوم بمشاركة أمريكية، بعد دراسة مشتركة تمتد لعامين. يشدد الاتفاق على الحفاظ على أعلى معايير السلامة وعدم الانتشار، ويختلف جوهريًا عن اتفاقات سابقة في المنطقة، حيث لا يحظر التخصيب المحلي أو إعادة معالجة الوقود، ويخلو من بروتوكول يوسع صلاحيات المفتشين. يهدف الاتفاق إلى دعم رؤية السعودية 2030 لتنويع مصادر الطاقة وتعزيز قدرتها على إنتاج طاقة نظيفة، ويمنح واشنطن نفوذًا استراتيجيًا في البرنامج النووي السعودي، مع تقليل نفوذ الصين وروسيا في المجال النووي. رغم التضامن على التزام الاتفاق بالمدنيّة، يعبر المعارضون عن مخاوف من إمكانية استخدام البرنامج لأغراض عسكرية مستقبلًا، خاصة إذا طورت إيران سلاحًا نوويًا، مع تحذيرات من سباق تسلح إقليمي. يُحال الاتفاق إلى الكونغرس للمراجعة خلال 90 يومًا، وهو ما قد يعرقله بأغلبية، في حين تؤكد الرياض عدم قبول أي شروط تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل مستقبلًا، وتؤكد تمسكها بقرارها المستقل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)