لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول التقرير في صحيفة "لوموند" الفرنسية تطور العلاقة بين إسرائيل و"حزب الله"، موضحًا أن الحزب لم يكن موجودًا قبل الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982، وأن السياسات الإسرائيلية أسهمت في ترسيخ نفوذه بدلاً من القضاء عليه. بعد انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000، تمكن الحزب، الذي أسس رسمياً في 1985 ويستند إلى قاعدة شعبية شيعية، من ترسيخ وجوده وتعزيز قوته العسكرية، ليصبح أكثر صعوبة على إسرائيل هزيمته، مما أدى إلى احتلاله لجزء كبير من النفوذ في لبنان. كما يناقش التقرير تغيّر الموقف الفرنسي تجاه الحزب، حيث كان يُنظر إليه كجناح سياسي مصنف كتنظيم إرهابي، واعتقاد فرنسا بأنه وراء اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005، وهو ما ساهم في دفع فرنسا إلى دعم الثورة اللبنانية وإجبار القوات السورية على الانسحاب. وأشار إلى أن النفوذ السوري، خاصة عبر نظام الأسد، كان قد استقر في لبنان ودعّم وجود الحزب، بينما عجزت إسرائيل عن تحقيق نصر حاسم على الحزب، مما عزز من مكانته وأدى إلى استمرار تأثيره في المشهد اللبناني، وسط رفض سوري وُصف بعدم الانخراط المباشر في الأزمة اللبنانية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)