جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال الفارق في السياسات الأميركية تجاه إيران منذ إدارة أوباما وحتى الآن، حيث كانت واشنطن في عهد أوباما تتبنى رؤية تقاسم النفوذ مع إيران وسمحت لها بتمددها في المنطقة، مع اعترافات ودعم أميركي لسيطرة إيران على عدة عواصم عربية، من خلال الاتفاق النووي وأهداف الهيمنة الإقليمية. أما حالياً، فقد غادرت الولايات المتحدة تلك المرحلة، وأظهرت تغيرات في سياساتها مع إدارة ترامب، معلنة رفضها لمفاهيم التعاون السابقة، وزادت من الضغوط العسكرية والسياسية على إيران، مما أدى إلى تراجع نفوذها الإقليمي وخسارتها مقاعد نفوذ رئيسية. بالتالي، فإن طهران تجد الآن أن حلم الهيمنة الذي كانت تراه سابقاً ممكنًا قد بدأ يتراجع مع فقدانها الدعم الأميركي السابق، وتحول واشنطن إلى سياسة أكثر حذراً وتشدداً تجاه توسع إيران في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)