جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال عودة نبيه بري إلى قصر بعبدا ودوره السياسي المحوري، حيث استعاد مكانته داخليًا وإقليميًا بعد فترة من التراجع، خاصة في ملف التفاوض مع إسرائيل بشأن الجنوب. أشارت المصادر إلى أن بري لم يعد يطالب بإشراف حصري على ملف التفاوض، الذي نُقل حالياً إلى الرئاسة الأولى، واستمدت منه القوة لقطع الطريق على التهميش السياسي المحتمل، في ظل دعم واسع للعهد الحالي. وأكدت المراجع أن بري لا يخطط حالياً لإعادة خوض تجارب المعارضة التي خاضها في الثمانينيات، بل بات يعي أن الظروف تغيّرت، وركّز على الحفاظ على دوره كشريك فاعل، مع استمرار سجالاته وانتقاداته المحدودة. وتظهر الصورة أن بري استعاد دوره المحوري بعد تراجع في نفوذه، وأصبح يحظى بدعم ضمني، خاصة مع استمرار التحديات الإقليمية، مثل التعنت الإسرائيلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)