جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
لا يمكن لبنان الخروج من أزمته الحالية إلا عبر تغيير طبيعة "حزب الله" ونزع سلاحه، إذ يسيطر الحزب على لبنان كجهة أمنية وعسكرية مستقلة، ويُمثل أداة للنظام الإيراني في البلاد. ويشدد المقال على أن بقاء الحزب مسلحاً ويحظى بتمثيل شعبي كبير يجعله خارج إطار الدولة اللبنانية، ويهدد التوازنات الداخلية، حيث تلقى الحزب ضربتين كبيرتين في عامي 2024 و2026 أدت إلى تراجع وهْم الانتصارات الإلهية، وزاد ذلك من ضغط اللبنانيين للتحرر من هيمنته. كما أن الحكومة اللبنانية أصدرت قرارات في عامي 2025 و2026 لتجريم وجود السلاح خارج سيطرة الدولة، وما زالت مطالب نزع سلاح الحزب قائمة، إذ يُعتبر وجوده غير قانوني ويتعارض مع الدستور والشرعية اللبنانية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)