النشرة
النشرة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير التحليلات الحديثة إلى أن تردّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في العودة إلى الحرب مع إيران يرجع جزئيًا إلى تراجع مخزون الصواريخ الأميركية الهجومية والدفاعية. حيث انخفض مخزون الصواريخ الاعتراضية "ثاد" بأكثر من 38%، بالإضافة إلى استهلاك أكثر من 60% من صواريخ "باتريوت"، واستنفاد جزء كبير من صواريخ "توماهوك" ومنظومات أخرى. لمواجهة النقص، وقّعت واشنطن اتفاقيات لزيادة الإنتاج من منظومات الصواريخ الاعتراضية مثل "ثاد" و"باتريوت"، إضافة إلى مضاعفة إنتاج صواريخ "توماهوك" وأنظمة الدفاع الجوي. بالمقابل، تملك إيران مخزونًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية والمجنحة، ويُقدّر أن لديها بين 1800 و2500 صاروخ، مع سعيها المتواصل لتعزيز وتوسيع ترسانتها محليًا عبر منشآت تصنيع محصنة، تعتمد على تكنولوجيا متقدمة من كوريا الشمالية والصين، وتقوم بالبناء تحت الأرض بعيدًا عن الاستهداف الجوي. وفي النهاية، يظل مدى قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على ضرب إيران عاليًا، بينما تواصل إيران تعزيز قدراتها الصاروخية، مما يؤخر احتمالات شن حرب واسعة ويجهض قرار التصعيد، مع تأثير ذلك على استقرار المنطقة وتوازن القوى.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)