نداء الوطن
نداء الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة أثر مخالفة المادة 47 من قانون أصول المحاكمات الجزائية اللبناني بعد تعديلها عام 2020 على الأدلة المتفرعة عن التحقيق الباطل، خاصة في حالات الاعتراف غير القانوني. توضح أن نظرية "ثمار الشجرة المسمومة" الأصلية، التي نشأت في الفقه والقضاء الأميركي، ترى أن الأدلة المستمدة من إجراء غير مشروع يجب استبعادها بالكامل، بما يشمل الأدلة المباشرة والمتفرعة عنها، بهدف حماية حقوق الفرد وردع السلطات عن انتهاك القانون. وتعرض المقالة كيف تطورت هذه النظرية قضائياً في الولايات المتحدة وتبنيتها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مع مناقشة الاستثناءات الممكنة كالمصدر المستقل والاكتشاف الحتمي وانقطاع الرابط السببي. وفي سياق القانون اللبناني، يشير المقال إلى غياب نص واضح أو نظام عام يحدد مصير الأدلة المتفرعة، مما يضع فراغاً تشريعياً يمكن أن يضيع من خلال الاكتفاء ببطلان الإفادة فقط، أو أن يؤدي إلى استبعاد أدوات التحقيق المترتبة عليها، تعزيزاً لحقوق الدفاع وحماية العدالة. ويقترح المقال تطوير الاجتهاد اللبناني عبر اعتماد معيار ثلاثي يحقق التوازن بين حماية حقوق المتهم وفاعلية العدالة، معتبرًا أن القيمة الحقيقية للمادة 47 تكون في منع السلطات من الاستفادة من جميع نتائج الانتهاك، وليس فقط البطلان الظاهري للإفادات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)