21 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة تزايد استخدام القوى الإقليمية، مثل تركيا وإيران، لأدوات "لعبة الأمم" القديمة من حرب بالوكالة واستغلال الانقسامات الداخلية للاستفادة من النفوذ في المنطقة. وتشير إلى أن تركيا، بعد أن كانت تحت سيطرة الاستخبارات الأمريكية وتعمل على حماية مصالح الغرب، أصبحت الآن تستخدم هذه الأدوات بشكل مستقل لتعزيز موقعها الإقليمي، مستفيدة من تداخل العوامل العلمانية والإسلامية، وتتبنى مفهوم "العثمانية الجديدة" لتعزيز نفوذها بعد انهيار القومية العربية. يعكس ذلك استمرار الصراعات الإقليمية وتعقد المعادلات الدولية بما يهدد استقرار المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)