نداء الوطن
نداء الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة حالة لبنان الراهنة من حيث تفكيك الدولة الموازية وتردي السيادة الوطنية، حيث يتحول الحديث عن ضعف المؤسسات إلى مفهوم "السيادة الهجينة" التي تقوض بناء الدولة. يوضح المقال أن هذه الحالة ليست فشلاً عفوياً بل نتيجة عملية ممنهجة تهدف إلى تفكيك المؤسسات الأمنية والسياسية، وتحويل لبنان إلى واجهة قانونية لواقع أمني تسيطر عليه قوى غير خاضعة للمساءلة، خاصة حزب الله، الذي يتحول من حركة مقاومة إلى جهة تتواصل مع وكالة خارجية، ما يهدد السيادة. كما يركز على ضرورة استعادة الدولة لهيبتها عبر مأسسة السيادة، من خلال إجراءات أمنية على المعابر، وفرض سيطرة رسمية على الحدود، وتطوير عقيدة وطنية جديدة للجيش، تعمل على إبعاد لبنان عن الارتباط الأيديولوجي والعسكري مع قوى إقليمية ودولية، خصوصاً حزب الله، وتعزيز الدولة المدنية كوسيلة لتفكيك الدعم الديني والعقائدي للعقيدة الثيوقراطية. كما يُبرز المقال أن الحرب الأخيرة كشفت هشاشة القدرات العسكرية غير الرسمية، وأكدت الحاجة إلى استراتيجية منافسة سيادية ونزع السلاح الذكي، بالإضافة إلى تفعيل الرقابة على المؤسسات المالية، ودمج عناصر الميليشيا في الاقتصاد الرسمي. زار السفير السعودي معبر المصنع ليؤكد دعم المملكة لاستعادة السيادة اللبنانية، والعمل على ضبط المعابر ووقف استغلال الحدود، بهدف إعادة توازن النفوذ ومنع تحويلها إلى مصادر قوة خارجية. الختام يركز على أن "هندسة السيادة" تمثل الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة، واسترداد الهوية الوطنية، وتعزيز الدولة المدنية التي تعتمد على القانون والمؤسسات، بعيدا عن أية أيديولوجية أو سيطرة خارجية، لضمان مستقبل يكتب في مؤسسات لبنان ذات السيادة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)