1 Day
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
الخبر يتناول مصير محمود فتحي، القيادي السلفي السابق الذي يعد "صيداً ثميناً" أمنياً، بعد أن تم تسليمه من ليبيا إلى مصر وفقاً لأسرة فتحي، وسط تضارب الروايات حول ذلك. لم تؤكد السلطات المصرية أو الليبية مكان وجوده حالياً، ويُعتقد أن عملية التسليم جاءت بعد انقطاع الاتصال به وزوجته من طرابلس في يوليو، رغم النفي الليبي بشأن مسؤولية الحكومة عن ذلك. يُشار إلى أن فتحي مدرج على قوائم الإرهاب المصرية، وحكم عليه غيابياً بالإعدام في قضايا إرهابية، وهو من أبرز حلفاء جماعة الإخوان المسلمين سابقاً، ويتهم بالتورط في التخطيط لعمليات إرهابية، مع تحركاته المحتملة في دول عدة قبل نقله إلى مصر.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)