الشرق اللبنانية
الشرق اللبنانية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يفترض المقال أن العراق يمرّ بمرحلة حرجة تتعلق بسياسة السلاح والأمن، حيث يقترب موعد إخراج القوات الأجنبية في 30 سبتمبر، وسط تعقيدات في تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة وتسليم أسلحة الفصائل المسلحة. تواجه الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي صعوبات في تنفيذ هذا الإجراء، بسبب تداخل النفوذ الإيراني والمعطيات الداخلية، واستمرار فصائل مسلحة لا تلتزم بالتوجيهات الرسمية. كما تتصاعد مخاطر الفوضى الأمنية والاقتصادية، في ظل أزمة اقتصادية حادة وتراجع الإيرادات النفطية، مع تصعيد إيران لجهودها في إعادة ترتيب المشهد السياسي في بغداد، وتحول "الإطار التنسيقي" إلى قوة رديفة للحكومة، وهو ما يعوق جهود الزيدي في إدارة الملفات الأمنية والاقتصادية. يواجه الزيدي خيارات صعبة بين مواصلة التمسك بسياساته أو التوافق مع الضغوط الداخلية والخارجية لإنقاذ استقراره، مع تحذيرات من احتمال انهيار أمني وسياسي إذا لم يتم التوصل إلى حلول عاجلة لمواجهة الأزمات المتراكمة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)