جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
مع اقتراب موعد خروج التحالف الدولي من العراق في 30 سبتمبر 2026، تثار مخاوف من وجود ثغرات أمنية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والمعلومات الاستخبارية، والتي قد تتيح للجماعات المسلحة وخلايا داعش استغلالها لشن هجمات محدودة. يترك الانسحاب أثره على قدرات العراق في مراقبة أجوائه، خصوصًا في إقليم كردستان الذي يتعرض لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، مما يثير قلق خبراء أمنيين حول قدرة الحكومة العراقية على تأمين المنشآت الحيوية واستمرار الاستجابة للتهديدات الجوية. وتؤكد الحكومة العراقية أنها مستعدة لتولي المسؤولية الأمنية بالكامل، مع ضرورة تطوير القدرات الوطنية، وتنسيق مُحكم بين بغداد وأربيل، لتعويض خسائر الدعم الاستخباري والتدريبي الذي قدمه التحالف، من أجل ضمان استقرار أمن العراق بعد الانسحاب والتصدي بشكل فعال لمخاطر داعش والهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)