لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة مستقبل وجود قوة يونيفيل في جنوب لبنان، حيث يُعتبر أن قرار مجلس الأمن 2790 بتمديد مهمة القوة المؤقتة حتى نهاية 2026، يضع البلاد أمام احتمالات تغيير في الشكل والوظيفة، مع ضرورة مراقبة استمرار الاحتلال الإسرائيلي وخرقه للحدود اللبنانية. إذ رغم عدم انتهاء قرار 1701، فإن غياب اليونيفيل قد يترك فجوة في المراقبة والتوثيق، مع تساؤلات عن قدرة الجيش اللبناني على سد هذا الفراغ، خاصة أن المهمة الحالية تتجاوز الدور العسكري إلى وظيفة مراقبة وتوثيق وتحليل الأحداث، وهو ما يصعب على الجيش تنفيذه كرد فعل منفرد، ما يدفع للتحول نحو مهمة دولية بديلة بقيادة فرنسا وإيطاليا، تربط وظيفة الدعم بمرونة أكبر، ولكنها تتطلب موافقة لبنان وتفاهم بين الدول، وقد ترتبط بصفقات سياسية تشمل انسحاب إسرائيلي وتفاهمات حول السلاح. الخلاصة، أن مستقبل العمل الدولي في الجنوب يعتمد على التوازن بين دعم الدولة اللبنانية ورفض تحويل المساعدات إلى أدوات تخدم مصالح إسرائيل أو تضع لبنان في حسابات سياسية معقدة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)