23 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يناقش المقال محاولات متكررة في الفترة الأخيرة لتشويه تاريخ لبنان ونفي السرديات التي أسست له، بهدف إعادة رسم صورة التاريخ بما يتناسب مع مصالح معينة وتأثيرات خارجية. يتم التشكيك في روايات الشخصيات المؤسِّسة للميثاق الوطني والجمهورية، مما يعكس صراعاً على الهوية الوطنية أكثر من خلاف على الأسماء أو التفاصيل التاريخية، حيث يُختزل تأسيس لبنان في مشروع فئوي أو تدخل خارجي. تُعاد تقييم شخصيات تاريخية مثل بشارة الخوري ورياض الصلح وغيرهم، غالباً من خلال أخطائها أو انتماءاتها الطائفية والسياسية، بدلاً من التركيز على دورها في بناء الدولة والاستقلال.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)