النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تركز المقالة على ملامح النظام الإقليمي الجديد في منطقة الخليج والشرق الأوسط بعد الحرب الأخيرة التي غيرت مفاهيم الأمن والقوة. الحرب أظهرت أن مفهوم الأمن لم يعد يقتصر على القوة العسكرية الأميركية أو الاعتماد على مظلة حماية واحدة، بل أصبح أكثر تعقيداً وتنوعاً، مع أهمية المضائق، والموانئ، وخطوط الأنابيب، وموارد الغاز الطبيعي كمحاور استراتيجية في إعادة توزيع القوة. كما كشفت التجربة أن التفوق العسكري الأميركي لم يمنع إيران وحلفاءها من تهديد أمن الخليج ورفع كلفة الطاقة والملاحة، مما يعزز الحاجة لنظام أمني متعدد الأطراف. تتجه دول الخليج نحو تنويع ضماناتها وشراكاتها، بهدف تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة وتحقيق توازن مصالح مع إيران، عبر آليات مثل حوارات إقليمية ومعاهدات عدم اعتداء. أما على المستوى الدولي، فباتت أوروبا أكثر مشاركة في أمن تدفقات الطاقة، حيث أرسلت فرنسا دفاعات إلى ينبع، مما يعكس تحولاً في توزيع الأدوار، مع استمرار الولايات المتحدة في تقديم الردع الاستراتيجي. النظام الجديد لن يقتصر على تحالف واحد، بل سيكون شبكة من الترتيبات الأمنية والمصالح المشتركة، مع صعوبة مشاركة إسرائيل بشكل شامل قبل حل القضية الفلسطينية، ووجود تحديات تتعلق بالميليشيات غير الحكومية والمقاومات المسلحة. ختاماً، يشير المقال إلى أن النظام الإقليمي بعد الحرب لن يكون قائماً على الصراع والانتصارات الحاسمة، بل على تفاهمات من نوع «عدم الاعتداء»، وتعديلات في العلاقات، مع الاعتراف بعدم إمكانية إلغاء القوى الكبرى أو التصعيد الكامل، مما يضع أساساً لنظام أمني أكثر استدامة وتعددية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)