نداء الوطن
نداء الوطن
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تغير المزاج الشيعي في لبنان، خاصة في الجنوب، حيث بدأ يطرح أسئلة تتعلق بمكانة الدولة وقرار الحرب، من قبيل من يقرر الحرب؟ ومن يحمي السكان من الحرب؟ رغم قوة حزب الله، تبرز أصوات شيعية تؤيد بناء دولة تتمتع بنفوذ مؤسساتي، وتطالب بعدم ترك قرار الحرب خارج إطار الدولة المؤسساتي. أظهرت زيارات شخصيات شيعية لبلدان خارج لبنان، مثل أوروبا وأمريكا، تفاهمًا أوسع حول الانتماء الوطني اللبناني وإعادة ترتيب الأولويات، مع الحفاظ على الهوية الشيعية، وتأكيد أنهم جزء من لبنان قبل أن يكونوا جزءًا من خيار سياسي معين. وعلى الرغم من أن حزب الله لا يزال قويًا، إلا أن هناك بداية لنقاش داخلي حول إمكانية انتقال القرار من الجماعة المسلحة إلى الدولة، وما إذا كانت المرحلة القادمة ستشهد تحولًا في مفهوم الحماية، بحيث تصبح الدولة هي الحامي الحقيقي للسكان، بدلاً من الاعتماد فقط على السلاح والمنظمات المسلحة. هذا التحول يعكس بداية خروج المجتمع الشيعي من الثنائية بين المقاومة والدولة، وطرح أسئلة جديدة حول مستقبل علاقته بالدولة اللبنانية، وحقوقه، وأولوياته القومية، مع التأكيد على أن هذا لا يهدد نفوذه بل يعبر عن نوع من التمركز الوطني.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)