2 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يستعرض المقال قيمة الكتاب في زمن تراجع الحاجة إليه نتيجة تصاعد التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه أداة ذات ذاتية مستقلة تحمل أبعادًا فكرية وروحية تتجاوز المنفعة المادية. يُعتبر الكتاب انتقامًا من التشييء النفعي ومن يدمر القيم والثقافة، ويُعبر عن دور الكتاب كرمز للحرية والكرامة، مع التأكيد على أن الأجيال الجديدة تواجه تحديات كبيرة من قِبل قوى تدميرية وتمسّ القيم الإنسانية. الكاتب يركز على أن الكتاب، رغم عدم ماديته، يمثل مقاومة شخصية ووثيقة وجود، ويُعدّ انتقامًا من عمليات التهويد والدمار التي تضرّ بمكانة الحقيقة والمعرفة، ويؤكد أن معارض بيروت للكتاب تبدأ في 8 أكتوبر كجزء من إصراره على استمرار أهمية الكتاب في وجه محاولات الإقصاء والتشويه.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)