5 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
بعد إتمام الانسحاب الأميركي من العراق في 30 سبتمبر 2026، يظل السؤال الأهم هو من يملك القرار في البلاد، خاصة بعد تفكيك شبكة السيطرة على السلاح منذ 2003 والسيطرة على مؤسسات الدولة، بما أدى إلى تراجع سيادة الدولة أمام مراكز القوة الموازية. وعلى الرغم من أن العراق استعاد شكلياً السيادة، إلا أن الدولة تُمثل حالياً “سيادة رمادية” تتسم بتعدد مصادر القوة وتوزيع النفوذ، مع بقاء السلاح خارج كامل السيطرة، وخاصة تأثير الفصائل المسلحة كالحشد الشعبي. يظل التحدي الأكبر هو قدرة العراق على تحويل هذه المصادر من مراكز نزاع إلى عناصر تمكّنه من ممارسة السيادة الحقيقية، أي القدرة على اتخاذ قرارات حاسمة، بما يضمن أن يكون القرار في يد الدولة وليس الفصائل أو قوى إقليمية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)