لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يواجه الأطفال اللبنانيون العاملون مشكلة كبيرة، حيث يصعب على الأسر التي تعتمد على أجر الطفل أن توقفه عن العمل حتى لو كانت ترغب في تسجيله في المدرسة. يرجع ذلك إلى ضرورات دخل الطفل لتلبية احتياجات الأسرة، إذ أن العودة إلى المدرسة تتطلب تحمل نفقات إضافية كالنقل والكتب، وهو ما يجعل العديد من الأسر تفضل استمرارية عمل الطفل على تعليمه. ووفقاً لتقييم اليونيسف، فإن 14% من الأسر في لبنان لديها على الأقل طفل يعمل، وهو ضعف النسبة المسجلة في بداية 2025، مع تقليص 46% من الأسر نفقاتها على التعليم، و17% أوقفوا أطفالهم عن الدراسة دون تحديد حجم الأطفال الذين تركوا العمل. يُظاهر الطفل العامل الذي يداوم على الدراسة معاناة أكبر من قلة الوقت للواجبات والراحة، وقد يؤدي غيابه المستمر عن المدرسة إلى سقوطه في فخ التسويف أو اضطراره لتعويض الدروس المفقودة، مما يضيف أعباء مالية على الأسر. وتُشير التقارير إلى أن ضعف الدعم المادي والبحث عن وسائل لخفض الاعتماد على أجر الطفل من الأسباب الرئيسية لترك الأطفال المدرسة، مما يهدد مستقبل التعليم ويزيد من معاناة الأسر التي قد لا تقدر على دفع نفقات إعادة التلاميذ أو تعويض أيام غيابهم. لذلك، لا يكفي توفير مقعد دراسي فقط، بل يتطلب الأمر إجراءات داعمة من خلال تغطية تكاليف الدراسة وتقديم مساعدة دائمة للأسر، بالإضافة إلى متابعة الحالة التعليمية للأطفال لضمان استمراريتهم في التعليم ووقف العمل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)