دايلي بيروت
دايلي بيروت
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركزت المقالة على حالة التعليم في لبنان بعد الحرب وتداعياتها على القطاع التربوي. وأكدت وزيرة التربية ريما كرامي على ضرورة استعادة المدارس والتعلم بشكل كامل، خاصة أن 436 منشأة تعليمية تضررت أو تم تدميرها، مع وجود نحو مئة ألف طالب لم يتمكنوا من العودة إلى مدارسهم. أشارت إلى أهمية خطة الاستجابة الوطنية التي تدعمها منظمات دولية، بهدف ضمان استمرارية التعليم وتحقيق التوازن بين إعادة تأهيل المدارس وتأمين بيئة تعليمية آمنة. كما أوضحت أن تقييم أثر الحرب وفجوات التعلم يظهران حاجات ملحة لتطوير البيئة التعليمية وفق رؤية 2040، التي تشمل تحسين البنية التحتية، والوصول الرقمي، ورفاه الأطفال، والتدريب المستمر للمعلمين. ودعت إلى العمل بسرعة لضمان عودة الأطفال إلى مدارس آمنة وأن يتلقى التعلم الحقيقي، مؤكدة أن النجاح يُقاس بعدد الأطفال الذين يعودون إلى صفوفهم ويستفيدون من التعليم الحقيقي، وليس بعدد المدارس التي يتم إعادة فتحها فقط.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)