جنوبية
جنوبية
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة دور قوات اليونيفيل في جنوب لبنان منذ انتشارها بعد اتفاقية نيسان 1996، وتوضح أن الدور الرئيسي لها كان مراقبة خطوط التماس وفتح قنوات التواصل بين إسرائيل وحزب الله، مع وقف التوترات ومنع تصعيد النزاعات، لكنها لم تتمكن من إزالة البنية العسكرية لحزب الله أو نقل السيطرة الأمنية الكاملة إلى الدولة اللبنانية. بعد حرب 2006 والقرار 1701، استمرت التحديات في تنفيذ القرار، إذ ثبت وجود مخازن أسلحة ومواقع عسكرية لحزب الله، فيما يظل الجيش اللبناني محدود القدرات والانتشار. تغير الدور الفرنسي بعد حرب 2006، ليصبح أكثر إدارة للتوازنات ومعالجة التحديات الدولية والإقليمية، مع استمرار الدعم السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لجهود تعزيز السيادة اللبنانية، رغم العجز عن إعادة بناء الدولة أو فرض نزع سلاح حزب الله بشكل كامل. مع اقتراب انتهاء ولاية اليونيفيل في ديسمبر 2026، يواجه لبنان اختبارًا حاسمًا في انتقال المسؤولية الأمنية للجيش اللبناني، حيث يبقى السؤال حول قدرة الدولة على فرض سيادتها الكاملة في الجنوب والحفاظ على استقرار المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)