لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تشير الذكرى 73 لمجزرة قبية التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية عام 1953 إلى مقتل نحو 69 فلسطينياً، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير العشرات من المنازل في القرية الواقعة غرب رام الله. نفذت العملية بقيادة أريئيل شارون، الذي كان قيادياً في الوحدة الخاصة "101"، قبل أن يصبح رئيساً للحكومة الإسرائيلية، بهدف الانتقام لمقتل امرأة إسرائيلية وطفليها في هجوم سابق في يهود. استخدم الجيش الإسرائيلي خلال المجزرة المدافع، قذائف الهاون، والأسلحة الرشاشة، مع تفجير المنازل ومهاجمة القريتين المجاورتين، وأسفرت عن تدمير 45 منزلاً، بالإضافة إلى مدرسة و خزان مياه، مع شهادات تؤكد إطلاق النار على المنازل قبل تدميرها. حاولت إسرائيل نفي مسؤوليتها، لكن وثائق أرشيفية شهّرت مشاركة الوحدة 101 بقيادة شارون، وأُدينت العملية دولياً عبر مجلس الأمن، الذي اعتبرها انتهاكاً لاتفاقية الهدنة وقرارات الأمم المتحدة، مع المطالبة بعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، رغم استمرار شارون في مسيرته السياسية والعسكرية. تبقى المجزرة واحدة من أبرز عمليات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين في الخمسينيات، مع توثيقات تفصيلية حول المسؤولية والأحداث.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)