24 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يركز المقال على استمرار حزب الله في إنكاره للوضع القانوني والدستوري، ورفضه الاعتراف بقرارات حصر السلاح، رغم الكوارث والصراعات التي ضربت لبنان والمنطقة. يتهم الحزب بامتلاكه ترسانة أسلحة ضخمة واستخدامه لخطاب عن المقاومة تبريراً لانتشاره العسكري، رغم اعتقاله وتصنيفه كميليشيا تُهدد أمن البلد، خصوصاً في ظل تصريحاته الأخيرة التي تبرر انفلات أنصاره ومحاصرة القوى الأمنية. المقال يحذر من مخاطر ارتكاب الحزب خطأ داخلي كبير قد يؤدي إلى فتنة أو صراع داخلي، مع تدهور قدرته على إدارة الأزمة داخلياً، خاصة بعد أن أصبح يخضع لسيطرة الحرس الثوري الإيراني ويحجم عن التصعيد ضد إسرائيل، وسط مؤشرات على ضعف بنيته وتحركاته الرامية لتمديد زمن الإنكار والتأجيل.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)