التيار الوطني الحر
التيار الوطني الحر
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) يهدد مئات الوظائف في الجنوب اللبناني، حيث يعتمد العديد من العائلات على الرواتب التي تتقاضاها من القوات الدولية، سواء مباشرة أو عبر الشركات المعتمدة. يتوقع أن تبدأ عملية تقليل عدد الموظفين بعد نهاية عام 2026، ما قد يؤدي إلى خسائر مالية تصل إلى 45-55 مليون دولار سنوياً على الاقتصاد اللبناني، بالإضافة إلى فقدان مئات الوظائف المباشرة وغير المباشرة، وتأثير سلبي على النشاط الاقتصادي، خصوصًا في المناطق الحدودية التي تعاني من تبعات الحرب. كما ستزيد الخسائر من الأعباء على خزينة الدولة اللبنانية، حيث سيتحمل الجيش تكاليف إضافية تقدر بين 25 و40 مليون دولار سنوياً، في حين أن تراجع النشاط العقاري في المناطق المتأثرة قد يصل إلى 45%.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)