لبنان ٢٤
لبنان ٢٤
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
شهدت الحرب السودانية المستمرة منذ أبريل 2023 تطوراً كبيراً في استخدام الطائرات المسيّرة، حيث انتقلت من عمليات محدودة المدى إلى هجمات بعيدة المدى، خاصة بعد استعادة الجيش السوداني للعاصمة الخرطوم في مارس 2025. وتعرضت مدينة بورتسودان لهجمات بالمسيّرات أدت إلى انقطاع الكهرباء وتعطيل الرحلات الإنسانية، مع وجود ناشطين يراقبون تواجد مسيّرات صينية وتركية في المنطقة. يعتمد الجيش السوداني على مسيّرات تركية متطورة مثل "بيرقدار أقنجي"، فيما تستخدم قوات الدعم السريع أنظمة دفاع جوي صينية، ونجحت مسيّرة تركية في تدمير منظومة دفاع جوي صينية جنوب كردفان. وقد استُلمت آلاف المسيّرات مع رؤوس حربية بقيمة مئات الملايين من الدولارات لتعزيز قدرات الهجوم، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1100 مدني جراء ضربات المسيّرات منذ بداية 2026، وعرقلة جهود إعادة النازحين وإدامة الأزمة الإنسانية. يتوقع أن ينتشر استخدام المسيّرات المتطورة خارج السودان، مع مخاطر انتقال الخبرات لجماعات مسلحة أخرى، ويدعو الخبراء لتعزيز الرقابة الدولية لمنع وصول التقنية المتقدمة لجماعات متطرفة، مع تنبؤات بتصعيد التوترات الأمنية في المنطقة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)