10 Hrs
المصدر:
النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة طبيعة اختيار المسؤولين في سوريا بعد سقوط نظام الأسد، حيث كانت سياسات حافظ الأسد تعتمد على الولاء المطلق والسيطرة الحزبية، مع تفضيل الشخصيات الموالية على الكفاءات. ومع مرور الوقت، تكررت نفس النمط في مرحلة ما بعد النظام، حيث لا تزال التعيينات تتعلق بالولاء السياسي على حساب الكفاءة والخبرة. يواجه العراقيل في اختيار الكفاءات المتخصصة، مما أدى إلى ضعف أداء المؤسسات وزيادة التذمر الشعبي، خاصة في ملفات حساسة مثل إعادة الإعمار والاقتصاد. ويؤكد المقال أن بناء دولة حديثة يتطلب استبدال معايير الولاء بالمهنية والمحاسبة بعيداً عن الحسابات السياسية والدينية، لضمان استقرار وإعادة بناء المؤسسات السورية بشكل فعّال.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)