النهار
النهار
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
توصف المقالة حالة التوترات الأمنية والاجتماعية بين العرب والكرد في محافظة الحسكة السورية، والتي كانت نتيجة لاتفاق الدمج بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية، والذي أُبرم في يناير 2026. تتجاوز مضمون الاتفاق مجرد تنظيم إداري، حيث يعبر العرب عن عدم رضاهم من استمرار تعيين قيادات من قسد والإدارة الذاتية في مناصب حساسة، مع استمرار احتفاظ الإدارة الذاتية بكثير من الموظفين وشهاداتهم، وهو ما يراه العرب بمثابة تمييز وتجاهل لمظالمهم وأراضيهم التي انتزعت من الكرد. يرى الكرد أن الاتفاق لا يعبر عن تطلعاتهم القومية، ويطالبون بمزيد من الحقوق السياسية وإعادة الأراضي المستعادة. وتُستخدم في الوقت ذاته تحركات شعبية وتصعيدات من الطرفين، بشكل يبدو أنه منسق مع قادة قسد بهدف الضغط على السلطة، بهدف ضمان مشاركة قسد في إدارة المحافظة وتحقيق مطالب الحقوق القومية الكردية ضمن إطار الدولة السورية، وذلك من خلال تفاهمات توازن بين السيطرة العسكرية والسياسية، وفق رؤية أمريكية لنهج حل وسط ي avoiding أي صراع صفري يهدد الوحدة السورية ويؤدي إلى حرب أهلية، الأمر الذي يثير مخاوف من انفلات الأوضاع وتدهور السلم الأهلي، ويبرز ضرورة العمل على مصارحة وتوضيح طبيعة الاتفاق والعمل على إعطاء حقوق متساوية وتعزيز التنمية والبنى التحتية لتحقيق الاستقرار.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)