النهار
المصدر: النهار
1 Dayالنهار
المصدر: النهار
1 Dayجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقارن المقالة بين محاكمة سمير جعجع في التسعينيات، وملف الشيخ أحمد الأسير بعد أحداث عبرا عام 2013، وضبط شحنة متفجرات في ضهر البيدر في تشرين الأول 2026، لتطرح سؤال مسؤولية قادة التنظيمات عن أفعال مرؤوسيهم. وترى أن المعيار يجب أن يكون واحداً: فالمسؤولية الجزائية شخصية، ولا تكفي السلطة التنظيمية وحدها للإدانة، لكن يمكن مساءلة القائد إذا ثبتت مساهمته، وفق المادتين 217 و219 من قانون العقوبات. وتشير إلى أن حكم الإعدام الصادر بحق الأسير عام 2017 نُقض وأُعيدت المحاكمة، فلا حكم نهائياً في ملف عبرا، كما تنتقد استمرار توقيفه منذ آب 2015 من دون حسم القضية. وتخلص إلى ضرورة التحقيق في شحنة ضهر البيدر وتحديد المسؤولية بالأدلة، مع ضمان قرينة البراءة وتطبيق قواعد الملاحقة والإثبات على الجميع بلا استثناء.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)