النهار
المصدر: النهار
13 Hrsالنهار
المصدر: النهار
13 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يرى المقال أن إسناد تسويق «ستارلينك» إلى «ألفا»، المشغّل الخليوي المملوك للدولة، يثير إشكالات تجارية وقانونية ورقابية، إذ قد يزاحم الشبكات المحلية ويستقطب الشركات والمؤسسات الأعلى ربحية؛ كما يشير إلى غموض شروط العقد، ويدعو إلى مراجعة مدى توافق الترتيبات مع قانون الاتصالات رقم 431 لعام 2002. ويفصل بين «ستارلينك»، الموجهة مباشرة إلى الجمهور وتنافس خدمات الإنترنت المحلية، و«OneWeb»، التي يصفها بأنها مكملة للشبكات ومناسبة لربطها وتغطية المناطق النائية. وكانت «ألفا» قد فعّلت الخدمة لـ37 جهة في المرحلة الأولى، ثم تجاوز عدد الشركات المشتركة 100، فيما تتراوح الاشتراكات السنوية بين 2,100 و3,588 دولاراً، إضافة إلى 550 دولاراً للجهاز، وتؤول 25% من إيرادات الاشتراكات إلى الدولة. ويدعو المقال إلى تعزيز رقابة الهيئة الناظمة، والفصل بين مساري الشركتين، وتوسيع شبكات الجيل الرابع الوطنية بدلاً من إضعاف المشغلين المحليين والاعتماد على خدمات أجنبية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)