19 Hrs
المصدر:
جنوبية
المصدر: جنوبية
19 Hrsجنوبية
المصدر: جنوبية
19 Hrsجاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يرى المقال أن الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وحل الجيش واجتثاث حزب البعث، أضعفت مؤسسات الدولة وفتحت المجال أمام إيران لتعزيز نفوذها عبر حلفاء داخل العراق، ثم في سوريا ولبنان وغزة. وتتبّع تحوّل السياسة الأميركية بين الانسحاب من العراق عام 2011، والتقاطع الميداني مع إيران في مواجهة داعش والاتفاق النووي عام 2015، ثم عودة المواجهة في عهدي ترامب وبايدن؛ وصولاً إلى سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024 والحرب الأميركية الإسرائيلية المباشرة مع إيران في فبراير 2026. ويخلص إلى أن قرارات واشنطن أسهمت في تهيئة الظروف لصعود محور الممانعة، قبل أن تواجهه لاحقاً، فيما تحملت الدول العربية العبء الأكبر من تراجع السيادة والاستقرار.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)