عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
حدد رجل الأعمال حسني بي أن مشكلة الفجوات السعرية بين الأسعار الرسمية وأسواق السوق تبدو ناجمة عن طبيعة المنظومة الاقتصادية، التي تخلق فرصاً للمضاربة والربح غير المستند إلى الإنتاج الحقيقي. وأوضح أن الفرق بين السعر المدعوم والسعر الحقيقي، سواء للعملة الأجنبية أو الوقود أو الطاقة، يؤدي إلى ظهور “المراجحة السعرية” التي تتحول أحياناً إلى مضاربة بهدف تحقيق أرباح من الدعم المقدم من الدولة. هذه الأرباح تصنّف كـ”ريع اقتصادي” لأنها تعتمد على الاستفادة من امتيازات سعرية دون زيادة الإنتاج، وتتحملها الخزانة العامة، أي أن أعباء الدعم المالية تقع على جميع المواطنين، ويستفيد من ذلك من يملك القدرة على الوصول إلى الأسعار المدعومة، وليس دائماً من هم الأكثر حاجة. وأشار إلى أن هذا ينطبق على دعم الطاقة، العملة الأجنبية، والاعتمادات المستندية، مما يساهم في إعادة توزيع الثروة من المجتمع إلى الجهات المستفيدة من الفجوات السعرية. وأكد بي أن المشكلة الأساسية تكمن في منظومة اقتصادية تهيئ هذه الفجوات، وليس في المستفيدين فقط، مما يستدعي معالجة جذرية للأخطاء الاقتصادية بدلاً من لوم المستفيدين.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)