بوابة الوسط
بوابة الوسط
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في ليبيا، مع التركيز على محاولات واشنطن تدوير البوصلة بعيدًا عن النفوذ الروسي في المرحلة الراهنة. وأوضح الخبراء أن انشغال موسكو بحربها في أوكرانيا منذ أكثر من أربع سنوات أدى إلى تراجع حضورها في الملف الليبي، حيث تحولت ليبيا إلى محطة لوجستية لقوات "الفيلق الأفريقي" التي تعتمد على السلاح الروسي، رغم أن بعض التحليلات تعتبر أن التواجد الروسي في ليبيا مبالغ فيه وتضخيمه من قبل الغرب. وبحسب خبراء آخرين، تركز الجهود الأمريكية والأوروبية على السياسة والعسكر والمالية لتوحيد المؤسسات الليبية وتعزيز الاستقرار، بهدف تقليل جاذبية المبادرات الروسية، في حين تشير بعض الرؤى إلى أن موسكو ستتعامل براغماتية مع أي سلطة جديدة تكتسب شرعية محلية في ليبيا، مع اعتمادها على "الفيتو" في مجلس الأمن لمنع أي تسوية لا تتوافق مع مصالحها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)