عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
كشفت تقارير إسرائيلية أن المواجهة الاستخباراتية بين إيران وإسرائيل دخلت مرحلة جديدة، حيث تتحول محاولات التجنيد من العمليات السرية التقليدية إلى أسلوب يعتمد على استدراج أفراد عاديين عبر الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي مقابل مبالغ مالية، ثم ترقيهم لتنفيذ مهام حساسة. رصدت إسرائيل تصاعد قضايا التجسس المنسوبة لإيران، خاصة منذ أزمة غزة، حيث تستخدم طهران أسلوب “التجنيد منخفض التكلفة” الذي يبدأ برسائل على تطبيقات مثل “تلغرام” أو عروض عمل وهمية، وينتهي أحياناً بجمع معلومات عن منشآت عسكرية وأمنية وشخصيات عامة. تعتمد إيران على طريقة “التدحرج”، إذ يتم اختبار الأهداف بجمع معلومات بسيطة أولاً، ثم تتصاعد الحساسيات والحجم، مع استخدام العملات الرقمية لتقليل التتبع. المبالغ المالية تتفاوت بين عشرات وآلاف الدولارات حسب المهمة، مع استهداف مواقع حساسة مثل قواعد عسكرية وموانئ، بهدف بناء قواعد بيانات لاستخدامها في المستقبل. لا ينتمي المتهمون إلى خلفية اجتماعية واحدة بل يشمل مهاجرين، ومتدينين، وعرب، وجنود، غالباً بدوافع مالية أو أيديولوجية. كما تجمع إيران بين التجسس البشري والهجمات الإلكترونية، حيث حاولت اختراق حسابات مسؤولين، وشخصيات أمنية وقطاعات حساسة. رغم قدرات إسرائيل في مكافحة التجسس، إلا أنها تواجه تحديات نتيجة سهولة إنشاء حسابات جديدة وتواصل الجميع عبر الإنترنت، مع تحسين إيران عملياتها منخفضة التكلفة لتحويل التجسس إلى نشاط أوسع وأقل تكلفة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)