جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أكد الخبير الاقتصادي عبدالحميد الفضيل أن اتساع الفارق بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق الموازي إلى أكثر من 40% يجعل الاعتمادات المستندية وسيلة لتحقيق أرباح كبيرة بدلًا من وظيفتها الأساسية في تسهيل تجارة السلع. وأوضح أن هذا الفارق يغير طبيعة الحوافز المتعلقة بالحصول على الاعتماد، حيث يصبح تحقيق أرباح مضمونة أسهل وأقل جهدًا، مع وجود تساؤلات حول مدى واقع السلع التي تدخل عبر هذه الآلية، لافتًا إلى وجود "اعتمادات وهمية" لا يتبعها عمليات توريد فعلية. كما أكد أن السلع المستوردة تُسعر وفق سعر السوق الموازي رغم حصول المستوردين على العملة بالسعر الرسمي، وأن بقاء الفارق عند حدود 5% كان ليغير حجم الاعتمادات والإقبال عليها، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالمضاربة والجشع، بل أيضًا بالبيئة الاقتصادية التي تشجع على أرباح سريعة على حساب الإنتاج الحقيقي والتجارة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)