عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تواجه ليبيا أزمة حادة في الوقود تتمثل في طوابير طويلة أمام المحطات، نتيجة تدهور منظومة التوريد والتخزين والنقل، على خلفية عوامل لوجستية وأمنية وجيوسياسية. تعتبر العوامل اللوجستية من أبرز أسباب الأزمة، إذ تمثل حوالي 60% من المشكلة، بما يشمل ضعف البنية التحتية القديمة وشح التخزين الذي انخفض من أسبوعين إلى ثلاثة أيام بسبب التخريب المستمر منذ 2011، والإغلاق الجزئي لمراكز التخزين. بالإضافة إلى ذلك، عزت الخبرة النفطي محمد الشحاتي الأزمة إلى اعتماد ليبيا على استيراد الوقود من الأسواق الدولية، نظراً لنقص الطاقات التكريرية المحلية، وتأثر السوق العالمية والعوامل الجيوسياسية مثل إغلاق مضيق هرمز وفرض روسيا حظر تصدير الديزل، التي أثرت على توافر الوقود. كما أن ضعف السيطرة على سلاسل الإمداد والجريمة المنظمة أديا إلى تسريب الوقود إلى السوق الموازية بأسعار أعلى من السوق الرسمية بعشرة أضعاف، مما أدى إلى نقص المخزون وتأخر الشحنات. وبخصوص الحلول، أوصى الشحاتي بتحقيق كميات كافية من الواردات، وتعزيز الرقابة الأمنية مؤقتًا، وإعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف كحل متوسط المدى، ووضع سياسة وطنية للطاقة على المدى الطويل لضمان استدامة الإمدادات.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)