عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يعالج المقال أزمة ارتفاع سعر الدولار في السوق الليبي الموازية، رغم مبيعات مصرف ليبيا المركزي المستمرة من النقد الأجنبي. يوضح الخبر أن الفجوة الكبيرة بين السعر الرسمي (6.35 دينار للدولار) والسعر في السوق الموازية التي يتجاوزها بنسبة تصل إلى 40%، تحوّل الدولار إلى أصل مالي يحقق أرباحًا من فارق السعر. ويرى أن السبب الرئيسي لذلك ليس نقص الدولار، بل سوء تسعيره وتوزيعه، إلى جانب القيود على الوصول، وتلكؤ السياسات التي تخلق طلبًا إضافيًا على الدولار لتحقيق أرباح، خاصة عبر المضاربة والادخار. يشدد على أن الحل يتطلب الوصول إلى سعر صرف مرن وموحد يقترب من التوازن، وتبسيط إجراءات الاستيراد، وتفعيل نظام تتبع شامل (ACI) لضمان وصول الدولار الموجه للاستيراد إلى هدفه الحقيقي، وتقليل الفجوة السعرية التي تعزز السوق الموازية. كما يلفت إلى أن مجرد ضخ المزيد من الدولارات لن يخفض أسعار السوق الموازية ما لم تُصحح السياسات وتُحكم آليات التتبع والتسعير، مع ضرورة ترشيد الإنفاق العام وإزالة الفوارق السعرية التي تحفز المضاربة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)