عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تواجه الجزائر مطالب للكشف عن مواقع النفايات المشعة والكيميائية الناتجة عن التجارب النووية التي نفذها الاحتلال الفرنسي في الجنوب الجزائري بين 1960 و1966، والتي خلفت مخلفات خطرة ومناطق ملوثة بالإشعاع. رغم إرسال فرنسا تقارير وتشكيل فريق عمل منذ عام 2008 وتأكيدها على تفكيك المنشآت وفق اتفاقيات إيفيان، إلا أن الجزائر لا تزال تطالب بمخططات وبيانات دقيقة حول مواقع الدفن والإشعاع، ولم تُقدم باريس نتائج ملموسة حتى الآن. يرى خبراء أن الموقف الفرنسي غير جاد ويتذرع بالسرية العسكرية لتجنب الكشف عن جرائم استعمارية قد تؤدي لتداعيات قانونية وسياسية، في حين يشير المسؤولون الجزائريون إلى أن فرنسا تمتنع عن المبادرة لتطهير المواقع النووية، وتتهمها بعدم إظهار الإرادة الحقيقية لحل الملف.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)