23 Hrs
المصدر:
عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة قصة مكتبة نجل مسن من حمص التي ظلت مخفية خلف جدار منذ عام 2011، حين قرر صاحب المنزل بناء جدار لإخفائها خوفًا من الأوضاع الأمنية في سوريا، وذلك خلال سنوات الحرب التي أجبرت الكثير من العائلات على إخفاء كتبها ومقتنياتها للحفاظ عليها. في أغسطس 2026، قام الرجل بهدم الجدار وظهرت المكتبة سليمة، ما يسلط الضوء على مدى علاقة الخوف بالكتب والذاكرة الثقافية في تلك الفترة. كما تتطرق القصة إلى مدى تأثير الظروف الأمنية على حياة السوريين، وكيف أن المكتبة كانت تُمثل رمزًا للأمان والحفاظ على الهوية في ظل المخاطر المستمرة، مع تأكيد أن الكتب لم تتعرض للتلف أو الضرر طوال مدة إخفائها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)