عين ليبيا
عين ليبيا
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
عادَت الفنانة السورية أصالة نصري إلى دمشق بعد غيابٍ استمر أكثر من 15 عامًا، وأحيت مساء الخميس حفلاً غنائياً في صالة الفيحاء بالعاصمة السورية، وهو أول ظهور لها على مسرح بلدها منذ عام 2010. تميز الحفل بحضور جماهيري واسع، ونُقل مباشرةً عبر التلفزيون السوري، حيث افتتحت أصالة الحفل بأغنية «سوريا جنة» وقدمت مجموعة من أشهر أعمالها وأغاني من ألبومها الجديد، الذي خصص فيه أغنية تراثية لكل محافظة سورية من المحافظات الأربع عشرة. عبّرت أصالة عن مدى تأثرها بعودتها، مؤكدة أنها لم تكن تصدق أنها تقف مجددًا بين السوريين بعد سنوات طويلة من الغياب، وتمنت أن تكون العودة في مرحلة تشافي السوريين، معتبرة أن الفن والموسيقى من أساسيات هذا التشافي. كما كُرمت أصالة بدرع من قبل وزير الثقافة السوري، وأكدت أن عودتها تمثل عودة كل سوري صادق وحر إلى وطنه، بعد أن كانت قد رفضت سابقًا نظام بشار الأسد، خاصة بعد سقوطه في ديسمبر 2024. وتزامنًا مع عودتها، استعادَت أصالة عود والدها الراحل الفنان مصطفى نصري، الذي ظل محفوظًا لأكثر من 13 عامًا، بعد أن وصلت إلى دمشق في عملية استغرقت سنوات، وتم تسليمه لها بواسطة تاجر شرقيات حافظ على العود كأمانة ووضع عليه رسالة تؤكد هويته. خلال الحفل، ظهرت أصالة على كرسي مصمم خصيصًا لها، مستوحى من التراث الدمشقي، وتم تصميمه يدويًا ليعكس الهوية الثقافية للمدينة، واستغرق تنفيذه 12 أسبوعًا. تُعد عودة أصالة إلى سوريا حدثًا مهمًا في مسيرتها الفنية، حيث لم تُغَنِ في مسارح وطنها منذ عام 2010، ولتعود في سبتمبر 2026 بحفل استُقبل بحفاوة كبيرة من جمهور دمشق، واستعاد الكثير من ارتباطاتها العائلية والفنية بمدينة دمشق.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)