8 Hrs
المصدر:
ناظورسيتي
ناظورسيتي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أقرت المحكمة العليا الإسبانية بتعويض مالي قدره 2.5 مليون يورو للمواطن المغربي طموحي الذي قضى 15 عامًا في السجن بعد إدانته في قضايا جنائية ثبت لاحقًا عدم تورطه فيها. وأكدت المحكمة أن الخطأ القضائي كان جسيمًا، حيث تبين أن الأدلة التي استندت إليها الإدانة كانت غير كافية، وأظهرت التحاليل الجينية عدم تطابق العينات المحتجزة مع الحمض النووي الخاص به. تعود القضية إلى عام 1991 في إقليم كتالونيا، وتمت إعادة النظر في الأحكام بعد أكثر من ثلاثة عقود، معلنة براءته النهائية. وأكد الحكم أن الأضرار التي تعرض لها طموحي لم تقتصر على سنوات السجن فحسب، بل طالت حياته الاجتماعية والمهنية والنفسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)