الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تقرير يتحدث عن تحويل فندق "بالاس" الفاخر في برشلونة، الذي اُفتتح عام 1919 وكان يُعرف باسم "ريتز" برشلونة، إلى مخبأ من قبل رجال النظام الجزائري لتهريب وغسل أموال، خاصة بعد أن امتلكه رجل الأعمال الجزائري علي حداد في عام 2011. رغم أن السلطات الجزائرية أعلنت عن استعادة الفندق ضمن جهود استرجاع أصول خارج الجزائر، إلا أن الوقائع تشير إلى أن العملية كانت تسوية مالية مع حداد عبر آلية "دَناية في الدفع" وليس مصادرة قضائية مباشرة، وتُعد جزءًا من شبكة استثمارات أوسع لرجال أعمال مرتبطين بنظام حكم بوتفليقة. كما تظهر التحقيقات وابراز التهرب والتحقيقات القضائية أن العديد من الأصول المالية والعقارية للطبقة السياسية والاقتصادية الجزائرية، بما فيها فنادق وعقارات في إسبانيا، لا تزال قيد التتبع، مع وجود خلافات حول مدى شفافية عمليات الاسترداد القانونية والمالية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)