الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
ركز المقال على الأزمة العميقة التي يواجهها الإعلام المغربي في زمن التواصل الحديث. وأوضح أن هذه الأزمة تتجلى في تراجع قدرة الإعلام على قراءة التحولات الاجتماعية والسياسية، وانحرافه عن وظيفته الأساسية في صياغة سردية موثوقة تساعد المجتمع على فهم نفسه والعالم. تتضمن الأزمة هيمنة الشكل والصورة على المحتوى، مع فقر في الدلالات وعدم الربط بين الواقع والسرد، حيث تقتصر التغطية على أجزاء من الصورة دون تقديم سياق شامل. كما يعاني القطاع من مشكلات اقتصادية وإدارية، من ضعف التمويل، وغياب استراتيجيات واضحة، وتشتت المؤسسات، وتأخر تحديث المؤسسات التنظيمية، خاصة المجلس الوطني للصحافة. ويُبرز المقال أهمية بناء منظومة إعلامية مستقلة ومتعددة المصادر، تتعاون مع الجامعات وخبراء البيانات، وتطوير "مدينة إعلامية" تجمع الفاعلين في المجال لتعزيز السيادة السردية للمغرب، وإنتاج خطاب موثوق يعبر عن واقع البلاد ويواجه الروايات الأجنبية الزائفة. وختامًا، يشدد على أن الإعلام القوي هو الذي يصنع المعنى ويعزز الثقة، وليس فقط من يراقب أو يبرر، وأن إصلاحه يتطلب تمويل الجودة وتمكين الكفاءات، لبناء صورة حقيقة للمغرب داخل وخارج المجتمع.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)