كود
كود
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يفتح المقال موضوع إعادة تفعيل ملف فضيحة بيغاسوس وتكرار ظهوره عند تحسن العلاقات بين المغرب وفرنسا، حيث يتم توجيه الأسئلة حول توقيت العودة لهذا الملف بالذات وما إذا كانت هناك دوافع سياسية خلف ذلك. يُرى أن الصحافة والأوساط السياسية تلاحظ أن ذكر الملف يتكرر بشكل منهجي عند تحقيق المغرب نجاحات دبلوماسية أو تحديث في علاقاته مع باريس، مما يثير تساؤلات عن أهداف هذا التكرار وتوقيتظه. ويشير المقال إلى أن المغرب اليوم يتعامل بمنطق المصالح ويتقدم في الشراكات الدولية، بينما يتم استغلال ملف بيغاسوس كوسيلة لضرب صورة البلاد عند كل تحسن. ويؤكد أن وسائل الإعلام باتت تعتمد معايير متفاوتة حسب الجهة، وهو ما يقلل من الثقة في المعلومة المقدمة، ويبرز أن الإعلام الحقيقي يجب أن يراقب طريقة التناول والتوقيت، وعدم الاقتصار على تكرار نفس الروايات القديمة. ويرى أن إعادة تفعيل الملف بشكل متكرر يقلل من فعاليته ويبعث برسالة أن هناك من يحاول التشويش على مكاسب المغرب، مع التأكيد أن القضية الحقيقية تتعلق بتبدل صورة المغرب ودوره الدولي، وليس فقط بملف بيغاسوس.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)