فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تتناول المقالة الصراعات الانتخابية في الأقاليم الجنوبية بالمغرب، حيث شهدت انتخابات 2026 تصعيداً كبيراً بين الأحزاب المنافسة، خاصة بين حزب "الجرار" وحلفائه من جهة، والأحزاب التقليدية مثل التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال من جهة أخرى. استطاع حزب "البام" توجيه ضربات سياسية قوية من خلال استقطاب قيادات محلية مهمة، مثل الخطاط ينجا الذي انضم إلى الأصالة والمعاصرة، مما أفقد حزب الاستقلال ورقة استراتيجية مهمة في جهة الداخلة. كما أن استراتيجيات الحزب تركز على استقطاب الأقطاب المحلية لضمان السيطرة على الانتخابات، فيما يواجه الحزب الحاكم، التجمع الوطني للأحرار، تحديات في الحفاظ على نفوذه بالميدان. وتبرز المقالة أن المنافسة اليوم ليست فقط حول تدبير الشأن العام، بل حول السيطرة على الأعيان والمجالس والمفاتيح الانتخابية الحاسمة. وفي سياق اقتراب انتخابات 2026، يُعدّ إقليم الصحراء المعركة الرئيسية، حيث تظهر رغبة الأحزاب في فرض سيطرتها على ميدانه، مما يفضي إلى تراجع مفهوم الانسجام الحزبي وتحول الصراع إلى معركة على السيطرة الميدانية والنفوذ المحلي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)