فبراير.كوم
فبراير.كوم
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناولت المقالة توقعات المندوبية السامية للتخطيط حول صمود الاقتصاد المغربي خلال العامين المقبلين. وأكدت أن الطلب الداخلي، المدعوم بانتعاش الاستهلاك وزخم الاستثمارات، سيظل المحرك الرئيسي للنمو في 2026 و2027، مع توقع زيادة الاستهلاك النهائي بنسبة 4.4% في 2026 و2.4% في 2027. كما أن الاستثمارات ستشهد زيادة مرتفعة بنسبة 9.5% في 2026، نتيجة إنجاز مشاريع البنيات التحتية المرتبطة باستضافة الأحداث الرياضية والدولية، وهو ما يعزز النمو الاقتصادي ويقلل من الاعتماد على العوامل الخارجية. ومع ذلك، حذرت المندوبية من تأثير التوترات الجيوسياسية على المبادلات التجارية، خاصة ارتفاع أسعار النفط بنسبة قد تصل إلى 31.8% عام 2026، مما قد يرفع العجز التجاري إلى 21.9% من الناتج الداخلي. وفي النهاية، يظل الاقتصاد المغربي "طموحاً وحذراً"، مع حفاظه على استقراره من خلال الإصلاحات والاستثمارات، رغم التحديات المرتبطة بأسواق الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)