الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
أقدمت إيطاليا وفرنسا على تشديد إجراءاتها الحدودية مع إسبانيا في أعقاب موجة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث دخل عشرات الآلاف إلى المدينة خلال الأيام الماضية، معظمهم من الشباب والقاصرين المغاربة. أعلنت إيطاليا بدء عمليات تدقيق على الحدود الجوية والبحرية مع إسبانيا لاستهداف المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، في حين عززت فرنسا المراقبة على حدودها مع إسبانيا بوضع 334 عنصر شرطة ودرك في المعابر. تتصاعد الضغوط الأوروبية مع دعوة إيطاليا لتعليق عضوية إسبانيا في فضاء شنغن، ورفض مدريد ذلك، مؤكدة التزامها بحماية الحدود. ووفقًا للسلطات الإسبانية، عاد أكثر من 48 ألف شخص إلى المغرب، فيما قدر مسؤولوا سبتة أن حوالي 60 ألف شخص دخلوا المدينة، وهو ما يمثل حوالي 70% من سكانها، وسط تصاعد النقاشات حول أزمة الهجرة وتأثيرها على الاتحاد الأوروبي.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)