الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
رفعت تدوينة من قبل علي محيي الدين القره داغي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جدلاً واسعاً في المغرب بعد وصفه لمدينة سبتة المحتلة بأنها "حدود أوروبا" دون الإشارة إلى وضعها كمحتلة مغربية أو النزاع القائم بشأنها بين المغرب وإسبانيا. وأعرب عن قلقه من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إلى المدينة، واعتبر الأمر أزمة خطيرة لإسبانيا وأوروبا، متسائلاً عما إذا كانت هناك جهات تستفيد من ذلك بهدف إضعاف حكومة رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، وربط التدفق بمحاولة تأليب أوروبا على الحكومة الإسبانية عبر "أصابع صهيونية" وفرض ضغوط على إسبانيا من قبل الولايات المتحدة عبر المغرب. واجهت تدوينته انتقادات مغربية تتعلق بعدم إشارته إلى الوضع التاريخي والسيادي لسبتة ومليلية، واعتبرت أن توصيفه يتماشى مع الخطاب الإسباني والأوروبي الذي يراها حدودًا خارجية للاتحاد الأوروبي، وطالب نقادوه بتوضيح موقفه من الاحتلال المغربي للمدينتين واسترجاعهما. وتاريخياً، استولت البرتغال على سبتة عام 1415 قبل أن تنتقل إلى إسبانيا، بينما احتلت مليلية سنة 1497، بعد سقوط الأندلس، في سياق التوسع الإيبيري بعد حروب الاسترداد، وهو خلفية تعتبر أساسية لفهم النزاع، ويعد تجاهلها من قبل القره داغي موقفاً إشكالياً يفتقر إلى المسؤولية الرمزية التي يجب أن يتحلى بها.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)