الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تناول المقال ردود فعل وتعليقات رسمية وشعبية على التقرير الذي أعده المكتب الإعلامي للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول قضية سبتة ومليلية، حيث أكد رئيس الاتحاد علي محيي الدين القره داغي أن التقرير لم يكن بيانًا رسميًا أو موجهًا ضد السيادة المغربية، بل كان اعتمادًا على معطيات إعلامية مؤقتة. أوضح أن الهدف لم يكن التشكيك في حقوق المغرب، بل إبراز مواقف إيجابية لرئيس الحكومة الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية، وأن المدينةين مغربيتان محتلتان ويجب استرجاعهما، وفقًا للمبادئ الوطنية والدينية. كما أكد أن الاتحاد يساند حق المغرب في استعادة المدينتين المحتلين، مع التأكيد على أن التدوينة التي اعتبرت سبتة جزءًا من "حدود أوروبا" تحتوي على فرضيات غير مدعومة وتثير جدلاً حول خلفياتها، خاصة فيما يتعلق بادعاءات وجود صلة صهيونية أو ضغوط أمريكية. وانتقد خبراء مغاربة تجاهل التوصيف التاريخي والقانوني للنزاع، مؤكدين أن المدينتين تاريخيًا كانتا محتلتين منذ القرون الماضية، وهو ما يتطلب مراعاة الخلفية التاريخية في النقاشات الرسمية والإعلامية حول القضية.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)