ناظورسيتي
ناظورسيتي
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
تكشف المقالة أن موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة مؤخراً تأثرت بحملة رقمية واسعة النطاق على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، حيث استخدم الفاعلون تنسيقاً لوجستياً ونشر رسائل تحفيزية عبر «تيك توك»، «فيسبوك»، «إنستغرام»، «إكس» و«واتساب». وأظهرت التحقيقات أن هذه الحملة، التي اندلعت بشكل متزامن في دول مثل الجزائر، تونس، فرنسا، الولايات المتحدة والمغرب، كانت مدفوعة بفضاء رقمي عابر للحدود، وساعدت على تسهيل تنظيم محاولات العبور، خاصة من خلال تبادل المعلومات في الوقت الحقيقي عن الأوضاع على الحدود ومسارات الوصول. كما لم يُعثر على جهة مركزية تدير الحملة، وإنما شبكة لامركزية تتألف من فاعلين متعددين يساهمون في إنتاج المحتوى وإعادة نشره، مع الاستفادة من الفيديوهات وسرعة تداول المعلومات لتعزيز الحركة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)