الصحيفة
الصحيفة
جاهز للتشغيل
جاهز للتشغيل
يؤكد المقال أن المغرب منذ استعادة استقلاله في 1956 يطالب باسترجاع سبتة ومليلية المحتلتين من قبل إسبانيا، لكن الأمم المتحدة لم تعتبرهما ضمن الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، على عكس قضية الصحراء والجزر التابعة لها. حاول المغرب مرارًا إدراجهما ضمن ملفات تصفية الاستعمار في الأمم المتحدة، وكان آخر ذلك في 1975 عندما طلب إدراجهما ضمن الأراضي غير المستقلة، لكن إسبانيا رفضت ذلك، معتبرة المدينتين جزءًا من ترابها. كما أظهرت وثائق ويكيليكس وجود تفاهمات غير معلنة بين المغرب وإسبانيا حول مستقبل المدينتين، حيث أشار المسؤولون إلى إمكانية نقل مليلية إلى المغرب وردت إسبانيا على أن سبتة ستظل أكثر تعقيدًا بسبب سكانها الإسبان. الموقف المغربي يركز على استمرارية المطالبة واستمرار التفاوض الثنائي، بينما تظل الأمم المتحدة تجاهلت طلبات الرباط بشأن سبتة ومليلية، في حين أن جبل طارق تظل موضوعًا رسميًا على جدول أعمال اللجنة الرابعة.
تنويه: هذا ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي
التعليقات (0)